أتساءل هل يصل لك الحب الفائض الذي يكنّه لك الجميع ؟
.
.
كل ليلة يداي ويداه على بطن بالكاد بدأ بالبروز، بابا يتلو لك آيات من القرآن و يحكي لك كيف
وقع شخصان -يجهل كل منهما الآخر تماماً- في الحب، وكيف أنكَ ثمرة حبهما.
منذ عرفت بوجودك في أحشائي و أنا لم أشعر بالوحشة قط، كيف أشعر بها و أنت الرفيق في
نومي وصحوي، و الشخص الذي أترقّبه الأكثر؟
أعدك أن أتوقف عن تمزيق أوراق الأيام من التقويم، و أن أتناسى عددها الذي يفصلنا
لأنك ككل الأشياء الجميلة تستغرق وقتًا لتحدث.
.
.
.


