أتساءل هل يصل لك الحب الفائض الذي يكنّه لك الجميع ؟

.
. 

كل ليلة يداي ويداه على بطن بالكاد بدأ بالبروز، بابا يتلو لك آيات من القرآن و  يحكي لك كيف
وقع شخصان -يجهل كل منهما الآخر تماماً- في الحب، وكيف أنكَ ثمرة حبهما.
 منذ عرفت بوجودك في أحشائي و أنا لم أشعر بالوحشة قط، كيف أشعر بها و أنت الرفيق في
نومي وصحوي، و الشخص الذي أترقّبه الأكثر؟

أعدك أن أتوقف عن تمزيق أوراق الأيام من التقويم، و أن أتناسى عددها الذي يفصلنا
لأنك ككل الأشياء الجميلة تستغرق وقتًا لتحدث.

.
.
.
 

تعليق واحد

Filed under Uncategorized

أترك تعليقا

Filed under Uncategorized

1


 منذ التقينا وكلمة “نحن” تشملنا أنا و أنت فقط، و الآن أقضم أظافري خوفًا من انضمام
ذاك الانسان الصغير لها.

لا زلت أنسى الكعكة في الفرن ، و لا أتذكرها إلا بعد انتشار رائحتها عند احتراقها،
فكيف أكون مخوّلة لتحمل مسؤلية مخلوق غيري؟
وبما أني أترك أي عمل عندما لا أكون جيدة فيه، ماذا سأفعل لو لم أكن أم جيدة؟

.
.ههههههههه أبرار و أفكارها المتشائمة تثرثر من جديد.

.
.
.

 

تعليقات

Filed under Uncategorized